Nacionales Política

في البرازيل لديهم «خطر لولا»، كما أن في الأرجنتين لدينا خطر كوكا

مشاركة
Facebook X LinkedIn WhatsApp

نقل خافيير ميلي خطابه المناهض لليسار إلى فعالية بولسونارية في ساو باولو، ودعم فلافيو بولسونارو، وأعاد توتير العلاقة السياسية مع حكومة لولا.

استمع إلى هذا المقال

جاهز للاستماع

أعاد خافيير ميلي وضع السياسة الإقليمية في قلب خطابه الدولي خلال زيارته إلى ساو باولو. ففي فعالية للحزب الليبرالي البرازيلي المرتبط بالبولسونارية، استخدم الرئيس الأرجنتيني المنصة لدعم فلافيو بولسونارو ولعرض النزاع الانتخابي في البرازيل كجزء من مواجهة أيديولوجية أوسع.

كانت العبارة التي اختارها لتكثيف الرسالة مباشرة: في البرازيل، قال إن هناك «خطر لولا» شبيهاً بـ«خطر كوكا» الذي يذكره في الأرجنتين. بهذه الصيغة حاول ميلي نقل فئة من خطابه السياسي الداخلي إلى الساحة البرازيلية، وهي فئة مرتبطة بانتقاد الكيرشنرية وبوعد الانضباط المالي.

ووجّه الرئيس الأرجنتيني انتقادات أيضاً إلى لويس إيناسيو لولا دا سيلفا وإلى الفضاء السياسي الذي يربطه باليسار في أميركا اللاتينية. وفي مداخلته، شدد على أن البرازيل تحتاج إلى تغيير في المسار، وقدم فلافيو بولسونارو كشخصية قادرة على تحدي ذلك الزعامة عبر صناديق الاقتراع.

حضور ميلي في ساو باولو حمل ثقلاً سياسياً أكبر من زيارة بروتوكولية. فقد شارك الرئيس الأرجنتيني في مراسم حزبية داخل الأراضي البرازيلية برسالة دعم صريحة لمرشح معارض للحكومة القائمة. هذا القرار يعيد فتح النقاش حول مدى نشاطه الدولي وحول الكلفة الدبلوماسية للتدخل في حملات انتخابية داخل دول مجاورة.

النقطة الحساسة هي العلاقة مع البرازيل، الشريك التجاري الأول للأرجنتين والفاعل المركزي في ميركوسور. كل إشارة رئاسية في ساو باولو يمكن قراءتها ليس فقط كتحديد سياسي، بل أيضاً كجزء من علاقة ثنائية تجمع التجارة والطاقة والصناعة والدبلوماسية والمنافسة الأيديولوجية.

وسوم المقال